الخميس، 30 ديسمبر 2010
الأربعاء، 1 ديسمبر 2010
مجاز
شعر : حمـزة کوتي
1ـــ
جَسَدُك برقٌ ، نازلا ًعلی حقل ِقَصَبٍ . کنتِ الفضّة توقظني في أوتار هذا الماء غریبًا . علی بعد أمتار عن أزاهیر الألم ، کنتِ ترتّقیني قمیصًا لوجهة الأفق .
//
تفسّرین رسائل النَهـَر للنَهـَر
مشغولة بتلمیع الینابیع :
خلف القبور حرثٌ
هو لک .
//
صدرُك المرآة شرابٌ ، تفسیرُ الأحلام ، أو حُلمٌ لا تفسیرَ یقبل
الطفلُ ضاحکاً ، و هو نائمٌ کالوثن علی صدرك
تداعبه أجنحة بیضـاء
و کنتِ تحلمین بالنَهَـر ربّما ، و بنرجس الیونان .
2ـــ
تبتکرین لي في سَرحة الحَقل ، ثانیة ، لغة ً
في نَهَـر ٍ ، ربّما ، و في حرث .
//
سَم ّ النَهَـرَ لتکون ، و ناد ِ الشجرة ، لتُبعَثَ غُصناً في فَرعها .
//
کنتُ المرآة َ تتقعّرُ، في عینیک ، تنشُر الضوء َ ، علی تویجات ٍ تذبُل
و المرآة ُمحدودبة ً ، قوسُ قُزَح ٍ یُطل ّ علی نحرك
مصقولة ٌ بمطرقة الشآبیب .
//
تبتکرین لي في سرحة الحَقل لغة ً
في نَهـَر ٍ ، ربّما ، و في حرث .
التسميات:
مجاز، قصیدة، حمزة کوتي
الأحد، 28 نوفمبر 2010
المستنقع
شعر : رحیم صخراوی
قُطعت كل الطرق
فلم يبقى للطيور
من سبيل
سكن المستنقع
صمتٌ رهيبٌ وعليل
غنت الضفدعة في الليل
" آه يا ليلي ... ياليل "
ردد المستنقع حزيناَ
" آه يا ليلي ... يا ليل "
صرخت فرحا َوقالت
" آآآه كم صوتي جميل"
التسميات:
قصیده ؛ رحیم صخراوی ؛ المستنقع
الأربعاء، 24 نوفمبر 2010
الفاتحة
تألیف : رحیم صخراوی
...الفاتحة
و يدور الفنجان كل مرة مع لفظ هذه الكلمة
الفاتحة ...
و يؤتى بالشاي هذه المرة
الفاتحة ...
و تؤكل الحلوى فوق القبور او اي اكلة اخرى
فمازلت لم اعرف السبب بعد
ومازلت اجهل ما تحمله هذة اللفظة السحرية العجيبه من معاني مختلفة
الفاتحة ....
الفاتحة لم تفتح له بابأ واحدأ
او تعني له شئأ سوى
"النهاية "
ال...ف...ا...ت...ح...ة ...
التسميات:
الفاتحه ؛ رحیم صخراوی
الاثنين، 8 نوفمبر 2010
زحف ٌ ليليٌّ
الليل ُ نافورة ٌ شقراءُ
مجنونة
تحتسي النجمَ حدَّ الثمالةِ
و نحنُ تحتَ قبَتِها
المدعوكةِ برائحةِ الوقت
نمثّلُ أدواراً لمسافاتِنا
التسميات:
قصيده ؛ زحف ليلي ؛ احمدحیدری
المطار
قصة : رحيم صخراوي
لملمت نفسها، شعرت أن شخصأً يراقبهاعن كثب ؛رفعت عينيها ورأت من وراء الكأس رجلاً يحدق بها ،بدا وجهه من خلال الكأس مضحكأ . وضعت الكأس علی الطاوله .
"ياللروعة من هذا ؟ ما أجمله ؛ رجلٌ في غاية الأناقة والوسامة يا الهي إنه ليس بشر إنه ... إنه ملاك ...منذ متی وهو يراقبني ؟ ليتني أعرف، ليتني أعرف... أعرف ... ماهذه الأفكار ماذا أصابني، ربما جننت "
رفعت الكأس ثانيةً الی شفتيها وقامت ترشف منها رويداً رويداً شعرت بحرارة الخمر تحرق ريقها ؛ سكبت كاساً آخروشربتها دفعة واحدة ؛ حرارة الخمر وصلت هذه المرة إلی رأسها .
" يالها من ساعه متی تمر؛ لماذا الزمان واقف هكذا ... لماذا لايتحرك ...آة..."
"هل يمكنني الجلوس ؟"
رفعت رأسها .
" هذا لا يصدق إنه هو...هو"
ضلت تحدق به سُلبت منها قدرة الكلام لاتعرف ماذا تجيب .
" هل يمكنني الجلوس ... آه معذرةً ؛ فهمت سأرحل أنا آسف "
" لا..لا...تفضل سيدي لامانع لدي تفضل ...تفض..."
"شكراً سيدتي "
وجلس أمامها ، أخرج علبة السجائر من معطفه ثم وضع سيجارة في فمه وأشعل فيها النار؛ إشتعلت وإشتعلت هي ایضأ, قدم لها سيجارهً ضلت مترددة ماذا تفعل هل تقبل ؟ هل ترفض ؟ اصابتها الحيره بماذا تجيب واخيراً خرج من فمها كلاماً غير واضح فهم منه الرفض فردّها ألی العلبة ثانيةً .
خرج الدخان من فمه فغاب وجهه فی السديم ، أضيف علی جدار الدخان حاجزٌ آخر، حاولت بكل ما اُتيت من قوة إن تكسر هذا الحاجزالمريب ، حاجز الصمت الذي خّيم عليهما؛ مدت يدها نحو زجاجة الخمر وسكبت كأساً وقدمتها له .
کانت يداها ترتجف کادت الکأس ان تسقط من يدها ، إحمر وجهها من الخجل
" هل تشرب الخمر؟ "
في صوتها رعشة واضحة
" بالطبع سيدتی ..."
أخذ الکأس من يدها ، تلامست يداهما، إنتابها شعورٌغريب لم تجربه من قبل
رفع الکأس إلی فمه تلاقت عيونهما هذه المرة ،
" يالها من عيون ساحرة "
وضع الکأس علی الطاولة دون أن يشرب ،
" لماذا لم تشرب ؟ "
" لقد شربت من خمرة عينیک وهذا يکفيني العمر کله " وأبتسم
" إنني ألان ثملٌ ، لقد ثملت من عينیک بما فیه الکفایة ..." ؛
يا له من کلام جميل، لم يسبق لأذنها أن سمعت بمثل هذا الکلام ، أحرجت وحاولت خجلأ تخبأ وجهها ؛ إحمروجهها وراح ينکسرعلی جيبها .......
رفع رأسها بطرف أنامله
"إلی اين انتِ ذاهبة ؟ هل تسافرين وحدک ؟"
" نعم، أنا ذاهبة الی باريس لإکمال دراستی "
" آه يا لها من صدفة أنا ايضاً مسافرإلی باريس في نفس الرحلة "
" حقاً ؟ "
"حقاً "
" للدراسة ؟"
" طبعأ لا ... أنا رجل أعمال ....."
" هل مرتبط ، أو ..؟ أرجو أن سؤالي لايسبب لک إحراجاً ... من باب الفضول فقط ...
لدي عادة سيئة جداً وهي الفضول في کل شئ، آسفة لإزعاجک .."
" لاعليک ..لا لست کذلک ،لم تأسرني فتاة بعد " ، وضحک
إنتابها شعور ٌ جيد ؛
" وانتِ سيدتی الجميلة ؟"
" لا ... "
" إنتباه ..إنتباه ... مسافروا رحلة باريس رجاء فليذهبوا ألی بوابة رقم 9 ... لرکوب الطائرة ... رجاء... الطائرة أوشکت علی الإقلاع "
" هيا بنا لنذهب .."
أخذ بيدها
" هیا ...هيا إسرعي"
أخرجا تذکرتاهما وذهبا بسرعة نحو البوابة
أتی النادل لينظف الطاولات فرأی فتاة نائمة علی الطاولة
لم يستطع أن يری وجهها لکثافة شعرها الأسود
مد يده نحوها ، ضلت یده ترددة للحظة ،
خاف أن يوقظ الملاک النائم ، تغلب علی خوفه أخيرأ وهز کتفها
" سيدتي ... سيدتي إنهضي قد تفوتک الرحلة سيدتي ...أرجوک ..."
سقطت علی الأرض والتذکرة ....
" إسعاف ..إ س...
التسميات:
قصة قصيرة ، المطار ، رحيم صخراوي
السبت، 16 أكتوبر 2010
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)